لعبة العروش: نظرة عن قرب على خلفية المختارات الأكثر متابعة والإدمان والأكثر إثارة

الإدمان السلوكي

من بين كل السلوكيات الباعثة على النشوة والتي قد تتسبب في نمط إدماني ، فإن المقامرة في السلوك الوحيد المعترف به كإدمان سلوكي في الطبعة الخامسة من الدليل التشخيصي والإحصائي (DSM – 5) يرجع ذلك إلى أن بعض السلوكيات الأقل شيوعاW لم تخضع للبحث العلمي بدقة . ومع ذلك ، يمكن لبعض السلوكيات إطلاق نفس المواد الكويتية التي تطلقها بعض المواد الإدمانية في الدماغ ، مثل الدوبامين ، حيث تتسبب هذه المواد الكيميائية في عيش تجربة مليئة بالنشوة مما يولد الإدمان في بعض الأحيان .

أصبح الإدمان على المقامرة ممارسة منتشرة على نطاق واسع ، وتحديدا في الولايات المتحدة حيث أظهر استطلاع كبير ان حوالي 0,5 ٪ من الأشخاص عانوا من الإدمان على القمار في مرحلة من حياتهم ، والأكثر إثارة للقلق ، أن ” مشكلة التمار ” . وهو شكل اكثر اعتدالا – قد يؤثر على أربعة أضعاف من الناس.

لا يعتبر اضطراب الإدمان السلوكي شائعاً مثل اضطراب تعاطي المواد المخدرة ، وقد يرجع ذلك إلى حقيقة أن السلوكيات لا تؤثر على حالة عل الشخص بنفس قوة أو حدة تثير المواد المخدرة هذا لا يعني ان الإدمان السلوكي ليس ضارة فقد يتسبب القمار في مشاكل مالية كما و يمكن أن يتسبب الإدمان على الأكل في مشاكل صحية . يُشكل كل نوع من أنواع الإدمان ضررا على الفرد الذي ينخرط في الإفراط في السلوكيات أو استخدام المادة المخدرة ، لذلك من المهم معرفة متى ما تجاوز سلوك الفرد او استخدامه للمألوف . يمكنك الرجوع إلى القائمة التالية لمعرفة ما إذا كانت المقامرة تمثل مشكلة في حالتك أم لا . إذا واجهت اربعة من السلوكيات التسع المدرجة أدناه خلال عام ، فقد يكون لديك إدمان على المقامرة :

  • يشغل القمار اهتمامك وتفكيرك.
  • لتحقيق الإثارة المطلوبة ، تقوم بزيادة مبلغ المال عند القمار.
  • المحاولة للإقلاع مراراً وتكراراً.
  • تشعر بالانزعاج و الانفعال أو الضيق عند محاولة الإقلاع.
  • تستخدم المقامرة كوسيلة للهروب من أي مشاكل حلية أو مزاجية سيئة.
  • تميل إلى العودة إلى المغامرة بعد الخسارة ، كمحاولة للفوز.
  • تميل إلى الكذب على الأشخاص من حولك لإخفاء مشكلة المقامرة.
  • تعرضت لخسارة فرصة عمل أو علاقة أو فرصة تعليمية أو مهنية بسبب المقامرة.
  • تميل إلى الاعتماد على أشخاص آخرين للحصول على المال لإصلاح المشكلات المالية التي تسببها المقامرة.

الإدمان على المنبهات

تزيد العقاقير المنشلة من طاقة الشخص وانتباهه ، وهي مجموعة من الأدوية المنشطة عادة ما تكون بثلاثة أشكل شائعة والتي تعرف باسم الأمفيتامينات ( سبيد ) ، والميثامفيتامين ( الميث ) والكوكايين . الأمفيتامينات والميثامفيتامين هي أدوية بوصفات طبية لعلاج المشاكل الصحية – وعلى وجه التحديد ، اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة ( ADHD ) . ومع ذلك ، يتم تداولها وبيعها في الشوارع بشكل غير قانوني تحت اسماء مختلفة أيضاً. بينما يسلف الكوكايين باعتباره مدة غير قانونية في جميع أشكاله.

يستخدم الأفراد الأدوية المنشطة للحصول على شعور بالنشوة أو تحسين أدائهم بسبب قدرة هذه الأدوية على جعل المستخدمين يشعرون بالسعادة والنشاط و الشعور بالانتباه الحاد عقلياً على الرغم من أنها تنتج درجة عالية من النشوة ، إلا أنها تؤدي أيضا إلى منع النوم و فقد الشهية ، ويؤدي الاستخدام الكثيف إلى الشعور بالشك وبجنون العظمة ، وقد يعاني البعض من الذهان أيضاً. وهو شعور متطرف يفقد الإحساس بالواقع الاستخدام المفرط لهذه الأدوية ، يمكن أن يؤدي إلى زيادة غير طبيعية في معدل ضربات القلب وضغط الدم في حالات نادرة مما يعتبر تهديدا للحياة.

تأتي كل من هذه الأدوية المنبهة في أشكال مختلفة ولها طرق استخدام مختلفة أيضاً للوصول لدرجة عالية من النشوة الأمفيتامينات غير القانونية متوفرة و تعرف في الشارع بعدة أسماء منها ” المحفز ” و “سبيد” ، وتباع بما على شكل مسحوق أو حبوب و عدة أشكال أخرى.

الاسم الذي يعرف به الميثامفيتامينات في الشوارع هو ميث ” و يكون في شكل مسحوق او حبوب او حجر يشبه الكريستال تقدر الإحصاءات في عام 2015 أن 872,000 شخص عانوا من الإدمان على استخدام الميثامفيتامين . ومن ناحية أخرى ، تم تقدير الإدمان على الكوكايين خلال نفس السنة بنحو 900,000 شخص بحسب الإحصائيات . يعرف الكوكايين في الشوارع باسم ” كرك ” و ” ملاك ” و ” سنو ” و ” كراك ” يتم استخدامه عن طريق التدخين أو الحين أو استنشاقه لتحقيق النشوة المطلوب على الرغم من أن الكوكايين يجعل الأفراد يشعرون بالنشاط والسعادة والانتباه ، إلا أنه يؤدي أيضاً إلى تضيق الأوعية الدموية وزيادة درجة حرارة الجسم وارتفاع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.

يعتبر الإقلاع عن العقاقير المنشطة دون أي إشراف مهلي أمر خطير . الاكتئاب الشديد ، التعب والقلق هي بعض أعراض الإقلاع التي يمكن أن يعاني منها الفرد خلال هذه المرحلة من المهم جدا البدء في رحلة الإقلاع عن استخدام المنشطات تحت إشراف مختصين محترفين و الذين يمكنهم توفير المراقبة اللازمة للحالة العقلية والمدنية للمريش وكل ما يتعلق بأعراض الإقلاع من الممكن أن تكون رحلة الإقلاع صعبة وتواجه تحديات عديدة إلا أنها ليست مستحيلة.

لتحديد ما إذا كان استخدامك لأي مادة يعد إدماناً ، الرجاء الرجوع إلى التقويم الذاتي لاستخدام المراد هنا .

الإدمان على الأفيون

الإدمان على الأفيون يستخدم مصطلح ” الأفيون” لوصف المواد التي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي في الدماغ من خلال الارتباط بمجموعة من المستقبلات المتواجدة في هذه المنطقة. ينتج الدماغ البشري بعض المواد الأفيونية المسماة ” الاندورفين ” بشكل طبيعي ، والتي تعمل كمسكن طبيعي للألم ، بربط البعض إطلاق الدماغ المدة الإندورفين بما يعرف بـ ” نشرة العدائين ” – وهي انخفاض القدرة على الشعور بالألم ، والشعور بالبهجة ، وتقليل القلق بعد فترة طويلة من ممارسة الجري أو التمارين الرياضية يتم إنتاج المواد الأفيونية صناعياً لأغراض الوصفات الطبية و الترفيهية لمحاكاة وتقليد شعور إفراز الأندورفين في الدماغ . يوجد ثلاثة أنواع من المواد الأفيونية ، وهي على النحو التالي :

  • المواد الأفيونية الطبيعية و تتواجد في نباتات خشخاش الأفيون الأسيوي . يتم استخراج المادة من النبات وتستخدم لإنتاج المواد الأفيونية غير المشروعة أو الأدوية مثل الكوديين والمورفين .
  • المواد الأفيونية شبه الاصطناعية هي المواد الأفيونية الطبيعية والتي تم تعديلها كيميائية بطريقة اصطناعية . يتم تحويل هذه المواد الأفيونية إلى ما نعرفه بالهيدروكودون و الأوكسيكودون والهيروين والأوكسيكونشن و البيروكسيت و البيركودين والفيكودين . والتي يتم إنتاجها لأغراض غير قانونية ، في حين أن البعض منها بعد أدوية طبية.
  • المواد الأفيونية المصنعة بالكامل وتشمل الميبريدين والفنتانيل والهيدرومورفون . يتم إنتاج و تحضير هذا النوع من المواد الأفيونية في المختبرات بشكل كامل باستخدام مواد كيميائية أخرى .

يمكن لمستخدمي الأفيون أن يشعروا بالنشوة بالإضافة إلى شعورهم بالارتياح الشديد من الآلام التي يعانونها ، كذلك يمكن للأفراد الشعور بالنعاس والغثيان والقيء أيضا . و تسبب هذه الأدوية الإمساك عند المستخدمين لفترات طويلة إلا أن حدوث الإمساك يعتبر مقلقاً على وجه الخصوص نظرا لخطره على الأفراد الذين يعانون من مشاكل في القلب ، وذلك نظرا لأنه يمكن أن تحدث نوبة قلبية أو سكتة دماغية في بعض الحالات عندما يقوم الأفراد بالضغط على حركة الأمعاء ( التغوط ) . تشمل أعراض الإقلاع عن إدمان الأفيون آلام العضلات والعظام ، حركة الساق اللاإرادية ، الإسهال ، نزلات البرد ، التقين ، الأرق عدم الراحة و التي من الممكن أن تستمر ما بين أسبوع إلى بضعة أشهر بحسب درجة اعتمادية الفرد على التعاطي من السكن أن تحدث حالات وفاة للمستخدم في حال قيامه بتناول جرعة زائدة من المراد الإفرونية وذلك بسبب قدرة الأرون على ابطاء التنفس إلى مستويات خطيرة ، أو حتى ينافه تماما في عام 2014 ، شكلت حالات تناول جرعة زائدة من المواد الأفيونية لسية 61 % من مجموع حالات الوفيات الناجمة عن تناول جرعة زائدة من المخدرات لا تتوقف النتائج السلبية لهذه الأدوية عند هذا الحد فقط في الواقع ، تزايد المخاطر من تناول المواد الأفيونية في حال تم تداوله عن طريق الحقن مثل الهيروين علدها تزايد الخطورة في إصابة المستخدمين بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب ( الإيدز ) و فيروس التهاب الكبد الوبائي c كما كشفت الأبحاث أن تعاطى الأفيون بوصفة طبية أدى إلى زيادة استخدام كل من لهيروين و الفنتانيل بحسب تصريحات المعهد الوطني لتعاطي المخدرات (NIDA National Institute of Drug Abuse ) حيث أدى تعاطي عقار الأفيون بوصفة طبية إلى زيادة المستخدمين الجدد للهيروين بنسبة 80 % في عام 2012 ، قام الأطباء بوصف المواد الأفيونية لما يقدر بنحو 259 مليون شخص في الولايات المتحدة والتي تشكل حوالي 82 % من تعدد السكان في ذلك الوقت – وهي مسالة مغلقة للغاية نظراً إلى العواقب الوخيمة لإساءة استعمال الأقرون . ونتيجة لذلك ، أصبح الأطباء حذرون للغاية فيما يخص وصف المواد الأفيونية بشكل منتظم ، إذا قام طبيبك بوصف أي مواد أفيونية لتخفيف الألم ، قد تنيك النصائح التالية في منع الإدمان على المواد الأفيونية .

  • الاستمرار في إبلاغ طبيبك عن أي وكل دواء تتناوله .
  • اتبع توجيهات طبيبك لأخذ دوامك الخاص .
  • اطلع على المعلومات التي زودك بها الصيدلي قبل تناول الدواء .
  • اسأل عن الدواء قبل تناوله و التخلص من كل الأدوية المتبقية بعد انتهاء الغرض من استخدامها بشكل صحيح

من المهم معرفة أن الأشخاص الذين يدمنون على المواد الأفيونية الموصوفة طبياً يحصلون عليها في الغالب عن طريق الأصدقاء والعائلة.

لتحديد ما إذا كان استخدامك لأي مادة بيد إدماناً ، الرجاء الرجوع إلى التقييم الذاتي لاستخدام المواد هنا.

الإدمان على الحشيش

يعد الإدمان على الحشيش أمراً شائعاً و بشكل متزايد ، حيث أفادت دراسة أجريت في الولايات المتحدة في عام 2015 أن 22 مليون أمريكي يعثرون متعاطين للحشيش في وقت الدراسة وفقاً للمعهد الوطني لتعاطي المخدرات ، فإن 9٪ من متعاطي الماريجوانا ينتهي بهم الأمر إلى الاعتماد على المخدرات .

يمكن لأي شخص لوصول إلى نشوة تعاطي الحشيش بطرق مختلفة فمن الممكن تدخينها ، تبخيرها و استنشاقها ، أو باستعمال عيون ماه . البعض يقوم بخلطها بالحلوى أو بعض أنواع الأطعمة والمشروبات . و على الرغم من ان المستخدمين يشعرون بمشاعر مختلفة مثل الشعور بالنشوة والاسترخاء و الضحك و تشبه الحواس الحاد ، وفقد الإحساس بالوقت وزيادة الشهية ، إلا أن البعض الأخر يمر بتجربة بعض العواطف السلبية مثل البارانويا ( جنون الارتباك أو الاضطهاد أو الشك . . ) ، الخوف ، القلق ، والذعر أو عدم الثقة

في معظم البلدان ، بعد تعاطي الحشيش غير قانوني ويعاقب عليه القانون . إلا أنه في السنوات الأخيرة قامت بعض الولايات الأمريكية بتشريع الاستخدام الترفيهي للحشيش ، في حين أن ولايات أخرى شرعت الاستخدام الطبي للمدة فقط . وذلك النتائج الهامة لبعض البحوث في هذا الصدد و التي تثبت فائدتها في تحسين بعض الأمراض العقلية والجسدية مع أن دراسة أجريت في عام 2017 أوضحت أنه في هذه الولايات المعينة التي أجازت استخدام الحشيش قانونيا لأغراض طبية ، فين نسبة الأفراد الذين يعانون من اضطراب تعاطي الحشيش كانت أعلى بكثير من الولايات التي تعتبر تعاطي الحشيش غير قانوني ، وبغض النظر عن استخدام الحشيش الخاضع للإشراف الطبي ، فإن الاستخدام الترفيهي للحشيش يؤدي إلى عواقب وخيمة و الى الإدمان أيضا خلال سنوات المراهقة ، قد يؤثر الاستخدام الترفيهي لكثيف على نمو الدماغ وزيادة خطر الإصابة بأمراض عقلية.

إذا قرر متعاطي الحشيش التوقف والإقلاع ، فقد يعاني من أعراض انسحابيه غير مريحة تشمل ما يلي :

  • مشاكل في المزاج والنوم
  • التهيج
  • انخفاض الشهية
  • عدم الراحة البدنية
  • الأرق

لتحديد ما إذا كان استخدامك لأي مادة يعد إدماناً ، الرجاء الرجوع إلى التقويم الذاتي لاستخدام المواد هنا.

الإدمان على الكحول

يعتبر شرب الكحول أمراً مقبولا اجتماعياً كممارسة عادية في العديد من الثقافات حول العالم و على نطاق واسع . كثير من الأفراد يستمتعون بالمشروبات الكحولية بشكل يومي ، سواء كانوا في منازلهم أو بصحبة الأصدقاء أو حتى أثناء تأدية عملهم . في الواقع ، البعض منهم لا يواجه أي عواقب سلبية أو يصبح مدمن على الكحوليات بينما البعض الآخر قد يدمن على الكحوليات . وفقا لبحث أجري في الولايات المتحدة ، فإن واحد من كل خمسة من الأمريكيين في الفئة العمرية من 18 عاماً أو أكبر ، يعاني من اضطراباً في استخدام الكحول .

يعد الكحول إضافة إلى النيكوتين من أكثر المواد المسببة للإدمان شيوعاً . حيث يعطي الكحول تأثير مهدئ عند تناوله ، لأن مفعوله يعتبر مهدئاً ومثبطاً ، وهذا معناه أن الجهاز العصبي المركزي في الدماغ يعمل ببطء عندما يكون شخص ما تحت تأثير الكحول . هذا المفعول يتسبب في فد المستخدمين لخجلهم أو تحرجهم وهذا هو السبب وراء أن الأشخاص يميلون إلى أن يكونوا اجتماعيين و أكثر حماساً تحت تأثير الكحول .

يسبب شرب الكحول ضعف في قدرة الفرد على كل من الحكم والتنسيق بشكل صحيح ، وهو ضعف قد يؤدي إلى عواقب وسلوكيات خطيرة ، مثل القيادة تحت تأثير الكحول . قد يعاني الأفراد من ضعف في التوازن تحت تأثير الكحول ، والكلام غير الواضح و المتلعثم والشعور بالغثيان والنوم المضطرب والتقيز و قد ينقد الناس وعيهم في بعض الحالات . تشمل آثار تعاطي الكحول على المدى الطويل ما يلي :

  • أمراض الكبد .
  • مرض القلب والسرطان .
  • تقلص وضعف الدماغ ينطوي

الإقلاع عن إدمان الكحوليات المفرط بدون مساعدة على خطرًا كبيراً بل يصل لدرجة الخطر على الحياة بالنسبة للبعض حيث يواجه الأشخاص الذين يعانون من إدمان الكحول اعراض خطرة للإقلاع عند محاولتهم ذلك . تشمل أعراض الإقلاع : التعرق ، الرجفة ، التهيج ، التعب ، الصداع ، زيادة ضغط الدم و معدل ضربات القلب ، الغثيان أو القيء ، توتر العضلات ، التورد والفورة ، الإسهال ، وتشنجات البطن .

على مدمني الكحوليات الذين يرغبون في الإقلاع البدء في رحلتهم تحت إشراف مهني متخصص التحديد ما إذا كان استخدامك لأي مادة يعد إيماناً ، الرجاء الرجوع إلى التقييم الذاتي لاستخدام المواد هنا ۔

الإدمان على النيكوتين

يأتي النيكوتين كما هو متعارف عليه ، في شكل سجائر للتدخين ، إضافة إلى الكحول ، يعتبر النيكوتين اكثر مواد الإدمان استخداماً ، بحسب دراسة أجريت عام 2015 في الولايات المتحدة ، فإن 14٪ من النساء و 17 % من الرجل يعتبرون مدخنين . يؤثر النيكوتين على الحالة العقلية للفرد من خلال إعطاء الفرد الشعور بالنشاط و التشبيه و اليقظة الذهنية ، على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص يشعرون بنوع معتل من النشوة عند التدخين إلا أن النيكوتين لا يوفر نفس درجة النشرة التي توفرها مواد التعاطي الأخرى ، حيث يميل المدخنون إلى الشعور بالهدوء والاسترخاء بعد التدخين ، ولكن الأبحاث أشارت إلى ان هذا التأثير المهدي الذي يشعر به الناس هو في الواقع شعور بالارتياح من أعراض الإقلاع غير المريحة للنيكوتين ، وليس تأثيراً مباشراً للنيكوتين في حد ذاته.

مهما بلغ ارتفاع عدد المدخلين ، ومهما كان الشعور بالرضا الذي توفره ثار النيكوتين ، إلا أن غالبية المدخنين يدركون الأثار الجانبية الحضارة للتدخين على صحتهم ، يقدر عدد الأشخاص الذين يموتون نتيجة للتدخين بـ 480,000 شخص كل عام في الولايات المتحدة . المدخلين هم أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية وانتفاخ الرئة و التهاب الشعب الهوائية المزمن وكذلك سرطان الرئة وسرطان الفم وسرطان الحنجرة وسرطان المعدة وسرطان المري ، والالتهاب الرئوي و البرد و الأنفلونزا و شعرها العديد من الأمراض الأخرى . و على الرغم من هذه الآثار الخطورة و الضارة إلا أن الأفراد الذين يعانون امن الإدمان على مادة النيكوتين يستمرون في تدخين السجائر ، ومع ذلك ، يقوم المدخن المعادي اثناء فترة إدمانه على النيكوتين بعدة محاولات للإقلاع عن التدخين قبل الإقلاع نهائياً . من ثمانية إلى عشرة محاولات – على وجه الدقة . كما يعاني المدخنون من مجموعة من امراض الانسحاب أثناء محاولاتهم الإقلاع ، هذه الأعراض تشمل : لرغبة في التدخين وتعاد الصور والتهيج و الأرق والتعب ، وعدم التركيز والجوع و احتمال زيادة الوزن والتنقيط الأنفي والحلق الجاف والسعال والغازات والإمسك في الواقع أن الأمراض الناتجة عن محاولة المرء للإقلاع عن التدخين صعبة وغير مريحة ، ولكن يمكن للأفراد تعلم التعامل مع هذه الأمراض بسهولة . الإقلاع عملية سهلة و ممكنة للراغبين في بذل الجهد للقيام بذلك . إنها ليست رحلة سهلة ، ولكنها رحلة تستحق العناء.

البدائل :

هناك العديد من البدائل المختلفة التدخين السجائر ، على الرغم من كونها مضرة في حد ذاتها ، تتضمن هذه البدائل ما يلي :

  • السجائر الإلكترونية
  • الأرجيلة/الشيشة
  • الغليون
  • السيجار

يؤدي كل من هذه البدائل إلى اضرار على صحة المرء  وتقدمه أيضاً . السجائر الإلكترونية اقل ضررا من السجائر العادية ولكن نظرا لاستمرار المستخدمين في استخدامها مع السجائر العادية ، فإن الكثير الذي تركه على اطلاع و نخلي المدخنين غير والطمع . من ناحية أخرى ، تعتبر الأرجيلة أكثر ضررا مما يعتقد البط في الواقع ، فإن تدخين الشيشة لمدة ممامة و احدة يعرس الشحم لكمية من الدخان أكثر و 200 مرة من تدخين السجائر . لذلك ، تعتبر أسوأ من السجائر بدلا من كونها بديل اكثر امنا اما بالنسبية لمدخلي الغليون و السيجار فإنهم معرضون لخطر الإصابة بسرطان الراس والعلق بشكل اكبر.

لتحديد ما إذا كان استخدامك لأي مادة يعد إدماناً ، الرجاء الرجوع إلى التقييم الذاتي لاستخدام المواد هنا.

العوامل المؤدية للإدمان

معرفة و فهم الأسباب التي قد تجعل بعض الأفراد بتمن على سلوكيات او مواد معينة ، تساعدنا على فهم عوامل الخطر التي قد تؤدي إلى الإدمان . الإحساس بالمتعة اللطيفة التي ترافق التعاطي ليس هو السبب الوحيد لاستمرار الناس في الاستخدام و التعاطي ، من الممكن الحصول على المتعة و المردود المكتسب من الإدمان على المواد من خلال وسائل أخرى ، اجتماعية أو نفسية أو بيولوجية . هذه المتعة هي التي تجعل الفرد يواصل التعاطي أو السلوك ، لأنها تظهر الجوانب الضارة للمواد المدمن عليها و تجعلها تبدو جذابة للمستخدمين . حيث أنها تشبع حاجة معينة لديهم ، و التي غالبا ما تكون غير معروفة للفرد , جزء مهم من عملية التشافي و الإقلاع هو معرفة الفرد و تحديده للحاجة التي تتبعها هذه المادة أو السلوك ومن ثم إيجاد بدائل أخرى أكثر أمانا لتحقيق ذلك . هناك عوامل معينة تلعب دوراً في الإدمان و عملية الإقلاع منه ، وتشمل هذه العوامل ما يلي :

  • الجينات : تشير بعض الدراسات إلى أن خطر التعرض للإدمان يستند على العوامل الوراثية بنسبة حوالي 50 % و على الرغم من أن هذه النظرية لم يتم بحثها أو إثباتها بشكل موسع ، إلا أن نتائج هذه الدراسات تعد كافية لاعتبار هذا العامل كأحد عوامل الخطر في حالات الإدمان . اقترح الباحثون أن بعض الناس قد يحمل جينات تعرضهم للإدمان ، ولكن ليس لنوغا معينا منه بمعني ، إن هذه المجموعة من الجينات قد تعرض الأفراد لأي نوع من الإدمان دون تحديد .

  • البيئة : تشكل البيئة أكثر عوامل الخطر شيوعاً ، قد تلعب بيئة الفرد دوراً في الإدمان على سبيل المثال ، قد الأشخاص الذين تعرضوا للإساءة أثناء طفولتهم أو مروا بتجارب صادمة أو واجهوا تحديات في حياتهم أكثر عرضة للإدمان من أولئك الذين لم يتعرضوا لأي من هذه الأحداث . هذا لا يعني أن كل من تعرّض للعيش في بيئة صعبة سينتهي به المطاف إلى أن يصبح مدمناً.

  • الشباب : الأفراد قابلون للإدمان خلال فترة شبابهم يشكل خاص ( مرحلة المراهقة إلى مرحلة البلوغ المبكر ) ، بسبب التغيرات الهرمونية و عدم اكتمال نضج وتطور الدماغ . هذه العوامل مجتمعة تزيد من سلوكيات البحث عن المتعة والمخاطرة

  • المرض النفسي : يؤمن الخبراء المتخصصين في هذا المجال أن الأشخاص الذين يعانون من مرض نفسي معرضون للإدمان بشكل خاص ، كما يعتقدون أن كلاهما يتداخلان وذلك نتيجة أن الأشخاص الذين يعانِون من القلق أو الاكتئاب أو اضطراب الشخصية قد يسعون لإيجاد طرق لتخفيف معاناتهم العقلية . غالبا ما يتم العثور على هذه الراحة من خلال مادة أو سلوك معين يدمنون عليه .

التشافي الطبيعي من الإدمان

اكتشفت الأبحاث أنه في بعض الحالات ، فإن بعض الأشخاص قادرين على التخلص من إدمانهم على بعض المواد بمفردهم ، بدون مساعدة مهنية من الاختصاصيين او أي مجموعات الدعم ، تسمى هذه العملية ” التشافي الطبيعي ” . حيث أن الأفراد الذين يعانون من الاعتمادية على استخدام مادة أو من الإدمان السلوكي يقومون بعدة محاولات للإقلاع قبل الوصول الإقلاع الفعلي و النهائي . هذا لأن عملية الإقلاع عملية صعبة و فيها تحديات كثيرة و من الممكن أيضا أن تكون غير مريحة للغاية . وعلى الرغم من ذلك ، فإنها ليست مستحيلة ، بل كلما حاول الفرد الإقلاع ، كلما زادت احتمالية إقلاعه نهائيا . يشتبه الباحثون في اعتبار أن المدمنين على مادة النيكوتين يعتبرون من أكبر الأعداد من المتعافين الطبيعيين . أما بالنسبة للأفراد المدمنين على بعض المواد ، مثل الأدوية المنشطة أو المهدئات ، فإنه لا يوصى بمحاولة الإقلاع دون الحصول على المساعدة و وجود مراقبة متخصصة لأن بعض العقاقير لها أعراض خطيرة و أحيانا مميتة عند محاولة التخلص منها و سحبها من الجسم فجأة.

يلعب الإدمان الشديد والاضطرابات النفسية دوراً في مسار رحلة التشافي . إذا كان الفرد يعاني من اضطراب نفسي أو يعاني من إدمان شديد ، قد يكون سعيه للحصول على مساعدة مهنية من أفضل الفرص للعمل على تحسين فرص الشفاء . يجب الأخذ في الاعتبار أنه كلما زادت شدة الإدمان و كانت أعلى ، كلما قلت احتمالية التشافي بشكل طبيعي .

إذا كنت ترغب في بده رحلتك في الإقلاع بواسطة استعمال خطوات ” التشافي الطبيعي ” ، فيما يلي قائمة بعدد من الاستراتيجيات المختبرة و المثبتة علمياً من قبل الباحثين لاتباعها في رحلة التخلص من الاعتمادية .

  • قم بتحديد موعدًا للإقلاع : اختر يومًا معيناً ذو معني شخصي خاص بالنسبة لك .
  • قم بتغيير البيئة المحيطة بك : تخلص من أي شيء يذكرك بالمادة أو السلوك موضع الإدمان . لا تسمح لأصدقائك أو اعقلك بإحضار أي شي ذو صلة بالمادة أو السلوك موضع الإدمان ، وتجنب التواجد مع أي شخص قد يشجعك على استخدامه .
  • تبني مهارات وسلوكيات جديدة : عندما تتملكك الرغبة في التعاطي ، قم باستبدال التعاطي بنشاط بديل ، مثل الخروج أو المشي ، حتى تنتهي الرغبة في الاستخدام تماماً . تعلم أن تجهز نفسك على كيفية التعامل مع المواقف التي قد تحفز رغبتك في التعاطي.
  • تقييم محاولات الإقلاع السابقة: راجع كل محاولاتك السابقة للإقلاع ، ركز على كل ما ناسبك في هذه المرحلة و لاحظ كل ما هو غير مناسب و كل فعل قد يكون السبب في انتكاس حالتك . بناء على ذلك ، فكر في ما يمكنك فعله بشكل هذه المرة ، ما يجب عليك تجنب القيام ، وما يلزم تغييره .
  • إنشاء دائرة دعم : تحدث مع عائلتك واصدقائك و اطلب منهم الدعم . تأكد من البقاء بصحبة أولئك الذين يشجعونك على التشافي ، و تجنب البقاء مع أولئك الذين يقومون بتعاطي نفس المواد التي تدمن عليها أو الذين يشجعونك على الانتكاس . .
  • اصنع معنى لحياتك : أحد أهم عناصر عملية التشافي هو العثور على ما يعطي لحياتك معنى ، فكر في شيء كان يشكل معنى لحياتك قبل إدمانك ، اعثر على اهتمامات جديدة بدلاً من المادة أو السلوكيات التي تدمن عليها ، مثل ممارسة هواية أو البدء في تكوين علاقات جديدة أو التركيز على النجاح في مهنتك

قبل أن يبدأ أي فرد في رحلته للتشافي ، يجب أن يفكر في مدى استعداده للتغيير ، فمن المهم سؤال نفسه هذا السؤال كما و عليه أن يفكر في كل ما يكتسبه و يفقده خلال إدمانه . من أهم الخطوات نحو التشافي هو إدراك الفرد و فهمه لما يكتسبه من إدمانه على مادة أو سلوك معين وكيفية الحصول على ما يتم اكتسابه ( سواء مشاعر او نشوة ) من منافذ أخرى أكثر أمانا ، حيث يجب عليه التفكير في كافة الجوانب سواء السلبية والإيجابية لإدمانه ، ومن ثم ، عليه أن يحاول إيجاد طرق أخرى للإبقاء و المحافظة على الإيجابيات وتقليل السلبيات.

الإدمان والاختلافات في السن والجنس

في حالات التعاطي والسلوك الإدماني ، يؤثر عمر ونوع جنس الفرد على طريقة تفاعله و تعامله مع المادة أو السلوكيات المعنية ، تحديداً فيما يخص اختياراتهم للمادة أو السلوك ، كيفية تأثيرها عليهم ، ورحلة العلاج و التشافي . عموماً هناك اختلاف في احتمالية وصول كل من الرجل أو المرأة في أعمار مختلفة إلى مرحلة الإدمان على أي مادة أو سلوك معين ، حيث وجدت الأبحاث أن معدل معاناة الرجال لاضطراب تعاطي المخدرات أعلى بمرتين من النساء ، في حين أن النساء تعاني من العواقب الصحية المترتبة على تعاطي المخدرات بشكل أشد . ومع ذلك ، يبدو أن سبب تورط معظم النساء في تعاطي المواد أو السلوكيات الإدمانية هو عرضها عليهم من قبل الرجال . يبدأ كل من الرجال والنساء في الانخراط في موضوع الإدمان في مراحل مختلفة من حياتهم ، حيث تميل النساء إلى البدء في الإدمان على المقامرة في عمر متأخر عن عمر الرجال ، في حين أن استخدام النساء للمخدرات غير المشروعة يبدأ في عمر أصغر كما أن إدمان النساء يتطور بشكل أسرع من إدمان الرجال تختلف إحصاءات الاستخدام من مادة إلى أخرى أو من سلوك إلى آخر ، فيما يلي قائمة سريعة بالإحصائيات عن كل مادة أو سلوك :

  • الكحول : يعاني حوالي 8 % من الرجال و 7 . 4 من النساء من تعاطي الكحول .
  • النيكوتين : تم تحديد حوالي 13 % من النساء و 17 % من الرجال بإعتبارهم مدخنين للتبغ في عام 2015 .
  • المنشطات : احتمال الاستخدام و / أو إساءة الاستخدام يكاد يكون متساويا بين الرجال والنساء .
  • المواد الأفيونية : احتمالية الإدمان بعد الحصول على وصفة طبية للمواد الأفيونية أكثر عند النساء من الرجال .
  • الماريجوانا : الرجال أكثر عرضة لتدخين الماريجوانا بشكل يومي بثلاث أضعاف من النساء
  • المقامرة : القمار ليس شائعا بين النساء بنفس درجة الانتشار عند الرجال

وجد أن استخدام المواد غير القانونية أكثر شيوعا بين الأفراد في منتصف سن المراهنة وحتى منتصف العشرينات مرحلة المراهقة والسنوات الأولى من سن البلوغ هي غالباً المراحل التي يميل فيها الأفراد إلى التجربة و الاكتشاف أكثر من غيرها ، وبالتالي فإن القابلية للتعاطي والإدمان على اي مادة تعتبر مفهومة نوعا ما ، حيث تؤثر مشاكل الاعتمادية و إساءة استخدام للمواد على 23 % من الأشخاص في هذه الفئة العمرية . تبين دراسة تم إجراؤها في عام 2015 ، أن المراهقين في الفئة العمرية ما بين 12 – 17 سنة يُعدون من مستخدمي الكحول وقت إجراء الدراسة . فالأشخاص الذين يبدؤون في تعاطي الكحول في سن مبكرة هم أكثر عرضة لإساءة استعماله أو الاعتماد عليه ، مقارنة بالذين يبدؤون في سن متأخرة ويرجع ذلك إلى حقيقة أن العقول البشرية لا تتطور أو تتضح بشكل كامل حتى يبلغ الفرد الـ 25 عاما تقريبا ، في هذه المرحلة . وهي مرحلة اعلام النضج – يواجه العقل البشري صعوبة أكبر في مقاومة الدوافع والمشاركة في السلوكيات الخطرة . أما بالنسبة للبالغين ، فإن العديد من التحديات التي قد يواجهونها باعتبارهم بالغين تشكل الدافع و المحرض إلى البدء في استخدام الكحول كهروب من مواجهة هذه المشاكل على وجه التحديد بعض من هذه التحديات التي قد يواجهونها تشمل المشاكل المالية ، الشعور بالوحدة ، فقدان الأحباء أو أي مشاكل صحية من المهم جداً لكل من الأفراد والمهنيون في هذا المجال فهم و استيعاب الفروق العربية والاختلافات بين الجنسين في تعاطي المخدرات والاضطرابات السلوكية و الإلمام التام بكل ما قد يواجهونه.